Site logo

الأستاذ حسن قاديري: نموذج للمدير التربوي الناجح

في إطار التعريف بالشخصيات البارزة من أبناء منطقة تافيلالت، نقدم سلسلة مقالات تسلط الضوء على الأفراد الذين ساهموا في صنع القرار، ونشر الأمل، ورسم الابتسامة على وجوه الناس. نسلط الضوء في هذه السلسلة على الشخصيات المتميزة التي قدمت إسهامات بارزة في مختلف المجالات، منها التعليم، والصحة، والثقافة، والعمل الاجتماعي.

شخصية هذا المقال: الأستاذ حسن قاديري

الأستاذ حسن قاديري هو المدير الحالي لثانوية القدس الإعدادية بمدينة الرشيدية. يُعتبر من الشخصيات التربوية البارزة في المدينة، حيث يشغل منصبه بإخلاص وتفانٍ، مُساهماً في تطوير العملية التعليمية وتحسين جودة التعليم في المؤسسة.

بدأ الأستاذ حسن قاديري مسيرته المهنية كأستاذ لمادة علوم الحياة و الأرض، حيث عمل في عدة مؤسسات تعليمية وأظهر كفاءة عالية في التدريس والتعامل مع التلاميذ . بفضل التزامه وجهوده المستمرة، تمت ترقيته إلى مناصب إدارية في عدة مؤسسات تعليمية بالإقليم منها ثانوية مولاي إسماعيل الإعدادية بالزريقات ، حيث أظهر قدرات متميزة في الإدارة والتسيير.

منذ توليه منصب مدير ثانوية القدس الإعدادية، عمل الأستاذ قاديري على تحقيق العديد من الإنجازات التي ساهمت في رفع مستوى المؤسسة على عدة أصعدة. ركز على تحسين البنية التحتية للمؤسسة، وتوفير بيئة تعليمية ملائمة للتلاميذ والأساتذة. كما عمل على تعزيز العلاقات بين الإدارة والأساتذة وأولياء الأمور، مؤمناً بأن التعاون والتواصل المستمر هو المفتاح لنجاح العملية التعليمية.

كما يهتم الأستاذ حسن قاديري بالأنشطة الموازية ، مُدركاً أهمية هذه الأنشطة في تنمية شخصية التلاميذ وصقل مهاراتهم. يشجع التلاميذ على المشاركة في الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية، مما ساهم في خلق جو من الحماس والإيجابية داخل المؤسسة .

بالإضافة إلى دوره كمدير، يُعتبر الأستاذ قاديري فاعلاً جمعوياً نشطاً، حيث يشارك في العديد من الأنشطة الاجتماعية والثقافية بالمدينة. يسعى دائماً إلى تقديم الدعم والمساعدة للمجتمع المحلي، مُعززاً بذلك روح التعاون والتضامن.

بفضل قيادته الحكيمة وجهوده الدؤوبة، أصبحت ثانوية القدس الإعدادية نموذجاً يحتذى به في مجال التعليم بالإقليم. يحظى الأستاذ حسن قاديري بتقدير واحترام كبيرين من قبل المجتمع التعليمي وأولياء الأمور، بفضل تفانيه في خدمة التعليم وحرصه على مصلحة التلاميذ .

الأستاذ حسن قاديري: نموذج للمدير التربوي الناجح والمُلتزم بتطوير التعليم في الرشيدية، وأحد أبناء تافيلالت الذين صنعوا الأمل في مجتمعهم.

الآراء

  • Boushaba
    يونيو 28, 2024 at 7:33 م

    بالفعل الأستاذ قديري حسن نموذج للمدير التاجح و الناجح جدا اشتغلت لعدة سنوات .ووجدته نعم الرجل طيبوبة و حسن تعامل و ابتسامة دائمة و نسج خيوط المحبة بين الطقم العامل بالمؤسسة و تميز كبير في ادارة المؤسسة بحكمة و رزانة و حسن التدبير .نتمنى له طول العمر و دوام الصحة .

  • ناجية الراضي
    يونيو 29, 2024 at 8:50 ص

    الاستاذ حسن قادري اهل لكل احترام وتقدير اشتغنا معا في اعدادية القدس خين التحق بالمؤسسة كحارس عام حيث كنت انذاك اشتغل ضمن الطاقم الاداري ، استاذ مجد مخلص لعمله محب لمهنته خلوق يمكن الاعتماد عليه في الوضعيات التربوية الصعبة، يتميز بذكاء اجتماعي مهم جدا ماشاء الله مما خول له لعب دور اساسي في الوضع العلائقي المتأزم انذاك بين الادارة والطاقم التربوي، ابسامته وسعة صدره مكنته من احتواء التلاميذ وكسب تقدير الجميع واعادة علاقة احترام وايخاء بين الطاقم الاداري والتربوي مما يساعد ينعكس ايجابيا على المردودية، يتميز باهتمامه الكبير بالانشطة الموازية وانفتاحه على مختلف الفعاليات، تجربته الطويلة في الادارة التربوية حعلت منه ايطار اداري ذو كفاءة عالية تتجلى واضحة في تسييره لاعدادية القدس بحكمة وتبصر الاستاذ المحنك الذي يستحق كل تقدير واحترام، دامت له الصحة والعافية.

  • أمينة
    يونيو 29, 2024 at 11:11 ص

    نعم الرجل السيد الاستاذ،حسن قادري ، الرجل الخلوق. الخدوم ، المحب لوطنه ، المجد في عمله، المحافظ على مجموعته، المرتقي بأداءها وأداء تلامذته ،كل التقدير والاحترام لك سيدي.

ضف تعليق